منتديات الخوالده
أهلاً وسهلاً بكم
في منتدياتكم
منتديات الخوالدة بني حسن

منتديات الخوالده

منتديات الخوالدة بني حسن بإدارة سالم الخوالدة نتشرف بمشاركاتكم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الفيصل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو دخيل الكشي



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 14/03/2011

مُساهمةموضوع: الفيصل   2011-03-17, 19:09

فيصل عبد الرؤوف، الإمام الذي يريد تشييد مسجد بالقرب من موقع اعتداءات 11 سبتمبر فيصل عبد الرؤوف صاحب مبادرة مشروع بناء مسجد على مقربة من "غراوند زيرو"، موقع اعتداءات 11 سبتمبر 2001. إمام من أصول مصرية، يُعرف عنه اهتمامه بحوار الأديان، لكنه يثير حفيظة وغضب شريحة واسعة من الرأي العام الأمريكي.
سيلين كوريول (نص)
فيصل عبد الرؤوف صاحب مبادرة مشروع بناء مسجد على مقربة من "غراوند زيرو"، موقع اعتداءات 11 سبتمبر 2001. الإمام من أصول مصرية، يُعرف عنه اهتمامه بالحوار مع بقية الأديان، لكنه يثير حفيظة وغضب شريحة واسعة من الرأي العام الأمريكي.

البعض يسمي المسجد "مسجد غراوند زيرو"، فيما البعض الآخر يفضل التحدث عن مركز اجتماعي للمسلمين. أما الإمام فيصل عبد الرؤوف فقد اختار تسمية "مشروع حديقة 51" نسبة إلى عنوان المكان، وذلك للتخفيف من حدة الانتقادات والتنديدات التي تثيرها إمكانية بناء مسجد على بُعد مئات الأمتار فقط من "غراوند زيرو". وهي طريقة لعدم تحجيم المشروع باعتباره مكاناً دينياً فقط، إذ هو أيضاً يحوي مركزاً رياضياً. وقد جاءته فكرة إنشائه مع زوجته ديزي خان عام 2005.

موقع بالقرب من "غراوند زيرو" هل هو صدفة أم تحريض؟

عام 2006 توجه الإمام فيصل عبد الرؤوف وزوجته إلى المؤسسة العقارية "سوهو للعقارات"، التي يديرها ثلاثة مصريين بينهم ابن أخ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

صدفة أم لا، انتهت هذه المؤسسة بإيجاد مبنى على بعد بضعة مئات من الأمتار من "غراوند زيرو". وفي تموز/ يوليو 2009 اشترت "سوهو للعقارات" المبنى المذكور بمبلغ قدره 4.8 مليون دولار أمريكي، على الأغلب دُفع نقداً.

أما تكلفة هذا المشروع فتقدر بمائة مليون دولار، وهو مبلغ يثير الشكوك لدى معارضي بناء المسجد، الذين يخشون من أن تكون الدول التي تمول الإرهاب هي التي تستثمر في هذا المكان. حتى أنّ المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك، ريك لازيو، قام بحملة ضد مشروع بناء المسجد وطلب فتح تحقيق مالي بهذه القضية.

"اعتبار عبد الرؤوف متطرفاً إسلامياً هو ضربٌ من الجنون"

من مواليد مصر عام 1948، هاجر فيصل عبد الرؤوف إلى الولايات المتحدة في الستينات، وأشرف منذ العام 1985 على مسجد "الفرح" الذي يقع أيضاً في حي "غراوند زيرو"، والمعروف بحداثته وتماشيه مع روح العصر.

وينتمي فيصل عبد الرؤوف إلى المذهب الصوفي في الإسلام المعروف بتسامحه ، وهو دائما يدعو إلى الحوار بين العالم الإسلامي والغرب.

بعد إنهائه دراسة الفيزياء في جامعة كولومبيا، أِسس عام 1997 " المجتمع الأمريكي لتقدم الإسلام " قبل أن تؤجج أحداث 11 سبتمبر/ أيلول نار الريبة والحذر حيال الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة. هذه الجمعية التي لا تهدف إلى أية منفعة مالية، تدافع عن تكييف الشريعة الإسلامية لتتماشى مع حقوق المرأة والحياة في الغرب، وتروّج لفكرة أنّ هناك نقاط مشتركة بين القيم الإسلامية والقيم الأمريكية.

لكن منتقدي فيصل عبد الرؤوف لا يترددون بوصفه بأنه "مسلم أصولي" و"مجاهد إسلامي". هذه العبارات التي تجعل منه ضحية ما حارب ضده لسنوات عديدة، ألا وهو "الرهاب الديني" أو "الخوف من الإسلام".

في مقابلة أجرتها معه صحيفة "نيويورك تايمز"، يعتبر فيصل عبد الرؤوف أنه طالما لا زال هناك هذا القدر من عدم التفهم، فهذا يبرّر ضرورية مشروعه.

بالنسبة للقس جايمس مورتون، الذي يدير كنيسة القديس يوحنا الإلهي في نيويورك والذي يعرف الإمام عبد الرؤوف جيداً منذ زمن طويل، "إن اعتبار عبد الرؤوف متطرفاً إسلامياً هو بكل بساطة ضربٌ من الجنون".

"الدستور الأمريكي قريب من الأهداف السامية للإسلام"

في منتصف شهر آب/ أغسطس الماضي، نقلت عدة وسائل إعلام منها شبكة "فوكس نيوز"، تصريحات لفيصل عبد الرؤوف خلال إحدى محاضراته عام 2005، حيث اعتبر وقتها أنّ "الولايات المتحدة هي أفظع من القاعدة". مما أثار موجة عارمة من الغضب لدى أهالي ضحايا الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. في تلك المحاضرة، يقول فيصل عبد الرؤوف: "في الغرب، لدينا ميلٌ أن ننسى أنّ الولايات المتحدة تسبّبت باهراق الكثير من دماء الأبرياء، مثلما فعلت منظمة القاعدة ".

هذه التصريحات تقود حتماً إلى السؤال: هل إن ولاء فيصل عبد الرؤوف لبلده أم لدينه؟ هنا يقول عالم الاجتماع الديمقراطي تود جيتلين، أنه لا يمكن أن يكون هناك إنسان أكثر ولاءً لأمريكا من عبد الرؤوف، مستشهداً بمقاطع من كتابه "ما هو سويٌّ للإسلام هو أيضاً سويّ لأمريكا"، حيث يعتبر أن الدستور الأمريكي قريب من الأهداف السامية للإسلام.

في المقابل، يعتبر آخرون مثل كريستوفر هيتشن، الصحفي في مجلة "سلايت"، أن موقف الإمام عبد الرؤوف غامض جداً حتى يمكن اعتباره نزيهاً.

أما في البلدان المسلمة، فالذين يلتقون فيصل عبد الرؤوف لا يمنحونه في بعض الأحيان كامل ثقتهم، نظراً لعلاقاته المميزة مع الإدارة الأمريكية التي موّلت العديد من رحلاته إلى العالم العربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفيصل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخوالده :: المنتديات الإسلامية :: منتدى الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: